فهرس الكتاب
ومن العلماء الذين درسوا في بعض المدارس أو كانوا شيوخًا لها: النووي، وابن الصلاح ، وتقي الدين السبكي وغيرهم كانوا يدرسون في دار الحديث في دمشق ، والغزالي ، وإمام الحرمين الجويني، والفيروزابادي صاحب القاموس المحيط ، وأبو إسحاق الشيرازي ، وغيرهم كانوا يدرسون في المدرسة النظامية في بغداد (1) [98] ) .
وقد ألفت في تاريخ المدارس مصادر عدة حاولْت استقراء أعدادها وما يدرس فيها ، ومنها:
-المواعظ والاعتبار للمقريزي (ت845هـ) .
-الأعلاق الخطيرة لابن شداد (ت684هـ) .
-العقود اللؤلؤية للخزرجي (ت812هـ) .
-الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي (ت927هـ) .
-تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي (ت723هـ) (2) [99] ) .
المطلب الثالث: الوقف على المكتبات
أدرك كل الواقفين للمدارس ، وزوايا العلم ، وحلقات الدرس في المساجد أهمية الكتاب لنشر العلم ، وأن الاقتصار على تشييد الأبنية وتوفير جهاز للتدريس غير كاف فاهتموا بوقف الكتب عليها لتكون وسيلة ميسرة للتحصيل والمراجعة، توفر مادة علمية يستند إليها المعلم والمتعلم في وقت واحد ، فأصبح من المعتاد وجود مكتبة في كل مدرسة ، أو جامع ، أو رباط وقف على طلبة العلم وغيرهم (3) [100] ) .
وكان وقف الكتب بمكة في القرن الهجري الأول كما في مكتبة عبدالحكيم ابن عمرو الجمحي (4) [101] ) .
وفي القرن الثاني ظهرت بيت الحكمة ببغداد وكان من بين أقسامها مكتبة حظيت بعناية مجموعة من خلفاء بني العباس وبخاصة المأمون .
(1) 98]) …ينظر: البداية والنهاية 16/13 ، 86 ، 118 ، 198 ، 275 ، 336 ، 383 ، 490 ، 532 ، 716 ، و17/5 ، 47 ، 61 ، 78 ، 169 ، 221 ، 258 ، 314 349 ، ط. دار هجر .
(2) 99]) …ينظر: الوقف وبنية المكتبة العربية ص19.
(3) 100]) …انظر: الوقف وبنية المكتبة العربية للدكتور يحيى محمود ساعاتي ص21.
(4) 101]) …الأغاني للأصبهاني 4/51 .