‹
الصفحة 63 من 63

4 -وجود فكرة الوقف في الأمم قبل الإسلام .

5 -تسابق المسلمين حكامًا ومحكومين منذ القرن الأول على تحبيس الأموال على العلم وما يتعلق بنشره، من مدارس ومعاهد ، مكتبات ، وغير ذلك.

6 -إمكانية الإفادة من الأوقاف الموجودة في دعم الجامعات، بتغيير شرط الواقف عند المصلحة إذا كان تغييره من أدنى إلى أعلى ، واتفق مع غرض الواقف، وكذا نقل الوقف من محلة إلى أخرى، عند المصلحة، واتفق مع غرض الواقف.

7 -الإفادة من الأوقاف المنقطعة في دعم العلم بعد أقارب الواقف، وكذا الوقف المطلق .

8 -السبل الشرعية لتوجيه الأوقاف في دعم الجامعات كثيرة، منها ما هو في ميدان الدعوة ، ومنها ما هو في ميدان السياسة والحكم ، ومنها ما هو في ميدان الاقتصاد.

وأما التوصيات:

فمن خلال العرض السابق يظهر لي الأخذ بالتوصيات الآتية:

أولًا: العمل على ترسيخ فكرة عدم حصر الخيرية فقط في بناء المساجد ، والإنفاق على الفقراء ونحوها ، وتنشيط مبدأ الوقف الثقافي ، وإحياؤه، وإعادته إلى الأذهان ، وتشجيع الموسرين عليه ، وبيان حاجة المجتمع إلى الوقف الثقافي الذي يخدم شريحة كبيرة منه .

ثانيًا: العمل على قيام مؤسسات وقفية ثقافية ، ووجود نظام لها متكامل من الجوانب الشرعية ، والاقتصادية ، والإدارية ، تستطيع كسب ثقة الموسرين الخيرين، وتحقق شروط الواقفين .

ثالثًا: طباعة الأبحاث المقدمة للمجلة ؛ لتكون مرجعًا هامًا في هذا الباب .

أسأل اللَّه عز وجل التوفيق والسداد ، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت