الصفحة 160 من 254

زَرْبِيَّةُ أُمِّ زُبَيْبٍ ؟"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اخْلَعْ لَهُ سَيْفَكَ ، وَزِدْهُ آصُعًا مِنْ طَعَامٍ"، فَفَعَلَ ، وَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زُبَيْبٍ ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى أَجْرَاهَا عَلَى صِرَّتِهِ ، قَالَ زُبَيْبٌ: حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ كَفِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صِرَّتِي ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ زُبَيْبٌ بِالسَّيْفِ ، فَبَاعَهُ بِبَكَرَتَيْنِ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَالَدَتَا عِنْدَ زُبَيْبٍ حَتَّى بَلَغَتَا مِائَةً وَنِيِّفًَا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت