فهرس الكتاب
الصفحة 170 من 254
وَسِيَاقُهُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَخِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَمَّنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ تَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، هَلْ يَنْفَعُهَا مِنْ عَمَلِهَا ذَلِكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ: « لا » ، فَقُلْنَا: إِنَّهَا وَأَدَتْ أُخْتًَا لَنَا لَمْ تَبْلُغِ الْحِنْثَ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ ، إِلا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الإِسْلامَ فَتُسْلِمَ » .
حجم الخط: