أَوْ أَنْ يَجِىءَ فَتَىً بِبَعْضِ صِفَاتِهِ ... لَوْ كَانَ بَحْرًَا فِي الْبَرَاعَةِ وَانْفَلَقْ
هَذَا هُوَ الْقَوْلِ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي ... يُعْنَى بِهِ سِوَاهُ حِبْرٌ فِي وَرَقْ
وَمِنْ قَائِلٍ:
هَذَا كِتَابٌ رَقَّ طَبْعًَا لُطْفُهُ ... فَهُوَ الْحَرِيُّ بِأَنْ يُمَوَّهَ بِالذَّهَبْ
قَدْ أَنزَلَ الرُّفَعَاءِ فِي طَبَقَاتِهِمْ ... وَأَبَانَ عَنْ أَحْسَابِهِمْ وَعَنِ النَّسَبْ
يَا فَوْزَهُمْ بِمَآثِرٍ شَادَتْ لَهُمْ ... شَرَفًَا يَلِيقُ بِهِمْ عَلَى حَسَبِ الرُتَبْ
وَمِنْ قَائِلٍ:
هذا كِتابٌ لِلفَضَائِلِ قَدْ حَوَى ... وَسَمَا إِلَى أُفُقِ السَّمَا بِفَضَائِلِهْ
لِمَ لا وَفِيهِ لِلنَّبيِّ شَمَائِلٌ ... أَكْرِمْ بِحُسُنِ صِفَاتِهِ وَفَضَائِلِهْ
وَمِنْ قَائِلٍ:
هَذَا كِتَابٌ بَدِيعٌ فِي مَحَاسِنِهِ ... قَدْ ضَمَّ كُلَّ شَيْءٍ خِلْتَهُ حَسَنَا
فَكُلُّ مَا فِيهِ إِنْ مَرَّ اللَّبِيبُ بِهِ ... وَلَمْ يَشُمَّ عَبِيرًَا شَام مِنْهُ سَنَا