فأمّا الفعل فإذا رددته إلى المستقبل صارت ألفه واوًا لسكونها وانضمام ما قبلها تقول:"آمن""يومِنُ"وإذا صرت إلى المصدر صارت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فقلت"إيمانٌ".
فأمّا قراءة من همز فقال:"يُؤْمِنُ"فإنّه لم يهمز الواو، لأنّ ذلك شاذٌّ، ولكنّه ردّ الهمزة التي كانت قبلها في الماضي ألفًا لزوال الهمزة الأولى مع حرف المضارعة، وكان الأصل فيه:"يُؤَؤْمِنُ"فسقطت الهمزة فصار"يُؤْمِنُ".
وكان الخليل لا يجيز أن يجمع في الشعر بين"آدمَ"و"دِرْهَمٍ"