فهرس الكتاب
رسالة جمع فيها الأحاديث الموضوعة، بلغت (145) حديثًا غير مرتّبة، بعض أحاديثها مأخوذ من «الدر الملتقط في تبيين الغلط ونفي اللغط» للصغاني نفسه.
وهي من المراجع المهمة، التي اعتمد عليها الأئمة في حكمهم على كثير من الأحاديث الموضوعة، استفاد من «موضوعات ابن الجوزي» .
وفيه تساهل في الحكم على بعض الأحاديث بأنها موضوعة كـ «ابن الجوزي» .
8- «أحاديث القصاص» لابن تيمية.
من أوّل ما أُلِّف في الأحاديث الشائعة بين الناس بسبب القصاص وبتأثيرهم غالبًا، معظمها باطل مكذوب.
وهي أصل اعتمد عليه «السيوطي» و «السخاوي» وغيرهما ممن ألَّف في الأحاديث المشتهرة، ونقلوا معظمها.
وأصلها إجابة عن أسئلة، يظهر أنها كُتبت من الذاكرة، وأسلوب واضح وجيز، بلغت (79) حديثًا غير مرتّبة.
9- «اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة» للسيوطي.
هو اختصار لـ «موضوعات ابن الجوزي» ، حيث علّق الأسانيد، وذكر ما تمس إليه الحاجة، وأتى بالمتون وبكلام ابن الجوزي، وتعقّبه وتعقّب غيره، كـ «ابن حجر» .
وفيه زيادات لم يذكرها ابن الجوزي.
وهو كتاب دقيق، فاق «الموضوعات» لابن الجوزي.
10- «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لابن عرّاق الكناني.
من أجود ما أُلّف، كتاب جامع حافل، مهذّب مفيد، وأصله تلخيص لكتابين «الموضوعات» لابن الجوزي، و «اللآلئ وذيلها» للسيوطي.
وقد تبع فيه السيوطي في تراجمه وترتيبه، واستدرك عليه.
وفيه زيادات فذّة، وقد أورد أسماء الكذابين في المقدمة.
وهو معتدل في الحكم على الحديث.
11- «تذكرة الموضوعات» لمحمد طاهر الفتني الهندي.
كتاب لطيف، مختصر جامع من الكتب التي تقدمته، كـ «الموضوعات» لابن الجوزي، و «واللآلئ» للسيوطي، و «تخريج أحاديث الإحياء» للعراقي، و «المقاصد» للسخاوي، وغيرها.
وأحاديثه تحتاج إلى تحرير.
12- «المصنوع في معرفة الحديث الموضوع» «الموضوعات الصغرى» لملا علي القاري.