فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 265

ذكر فيه المباحث التي أغفلها غيره، فنظمها خير تنظيم، وقعّدها أحسن تقعيد.

19- «مصطلح الحديث» لابن عثيمين.

كتاب وسط يشتمل على المهم، وضعه مؤلفه بما يتفق مع مناهج المدارس الثانوية في تدريس أصول الحديث.

20- «المختصر الوجيز في علوم الحديث» لمحمد عجاج الخطيب.

كتاب شامل، من غير إطناب مُملّ، أو اختصار مُخلّ.

وضعه مؤلفه بما يتفق مع مناهج الجامعات في تدريس أصول الحديث.

1- «سير الخلفاء الراشدين» للذهبي.

2- «فضائل الصحابة الكرام» لخليل إبراهيم ملا خاطر.

3- «الصحيح المسند من فضائل الصحابة» لمصطفى العدوي.

4- «عصر الخلافة الراشدة» لأكرم ضياء العمري.

1- «السيرة النبوية» لابن هشام.

أصلها سيرة ابن إسحاق المسماة «المبتدأ والمبعث في المغازي» ألّفها ابن إسحاق بأمر من «أبي جعفر المنصور» ، ليعلّمها لابنه «المهدي» .

وهي أدق وأوثق من «مغازي الواقدي» إلا أنها بحاجة ماسة إلى تنقيح وتصحيح واستدراك؛ فقام «ابن هشام» فجمعها برواية «البكائي» ، ثم تعقّبها بالتمحيص والتعليق والتدقيق، مع الحذف والاختصار، وخاصة لكثير من الإسرائيليات والأشعار؛ مع إضافة بعض الروايات والأخبار والمعلومات في اللغة والأنساب التي وقف عليها؛ حتى نال رضا جمهور العلماء.

ابتدأها بذكر «إسماعيل بن إبراهيم» واختتمها بذكر وفاة نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم -.

اهتم فيها بشرح وتفسير بعض الألفاظ والمفردات، وكلُّ ما قاله ابن إسحاق قال فيه: «قال ابن إسحاق» ، وكل ما أضافه هو قال فيه: «قال ابن هشام» .

ولهذا الجهد الذي بذله ابن هشام، اشتهرت السيرة بالانتساب إليه، حتى كاد يُنْسى صاحبها الأول وهو ابن إسحاق.

وتعتبر «سيرة ابن هشام» من أجود ما كُتب في السيرة النبوية.

وقد قام «ابن حجر العسقلاني» بتخريج الأحاديث المنقطعة في «سيرة ابن هشام» في مصنف، لكنه مفقود.

(1) انظر للاستزادة: «المصنفات في الرجال» في معرفة الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت