فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 265

مؤول لأغلب الصفات، ومفوض لبعضها، والمصنف فيه نزعة صوفية، وعليه في بعضها مؤاخذات.

يذكر الأحاديث مختصرة وبدون أسانيد، ولا يعزوها، ولم يتوسع في ذكرها، يهتم بذكر مذهب مالك، ويقارن بينه وبين مذهب أبي حنيفة والشافعي وغيرهما، وينقل الإجماع إن وجد، ومسلكه في ذلك مسلك وسط، لا طويل ممل ولا قصير مخلّ.

يهتم بذكر القراءات، ويبين معانيها وألفاظها وما تدل عليه.

يذكر بعض الإسرائيليات عن «وهب بن مُنبِّه» و «السُدِّي» وغيرهما، وأحيانًا يذكر معانيها ويصرّح بضعفها.

وهو مناسب للمتوسطين.

6- «البحر المحيط» لأبي حيان الأندلسي.

مرجع مهم لمن يريد أن يقف على وجوه الإعراب لألفاظ القرآن، حيث توسّع في مسائل النحو والخلاف بين النحويين، وينقل كثيرًا عن «الزمخشري» و «ابن عطية» ويتعقّبهما، خصوصًا «الزمخشري» لآرائه الاعتزالية.

ويختم تفسيره للآيات بكلام منثور، يشرح به مضمون الآيات على ما اختاره من المعاني باختصار.

وهو مؤول أشعري، اتخذ «ابن عطية» و «الزمخشري» و «الرازي» و «الباقلاني» عمدة له.

يتناول الأحكام، وينقل أقاويل الفقهاء الأربعة وغيرهم، ويحيل على كتب الفقه، توسّع في مباحث الإعراب والنحو، حتى كأنه كتاب نحو.

وفي ختام تفسيره للآيات يذكر ما فيها من علم البيان والبديع، وهو إمام في النحو والعربية؛ يحشر القراءات المتواترة والشاذة، ويذكر توجيهها في علم العربية.

وينقل أقوال السلف والخلف في فهم معانيها، ولا يترك كلمة -وإن اشتهرت- إلا ويتكلم عليها، ويبدي ما فيها من غوامض الإعراب، والبديع والبيان.

وهو مناسب للمتقدمين.

7- «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير.

يُعتبر من أشهر ما دوِّن في التفسير بالمأثور، ويأتي في المرتبة الثانية بعد تفسير ابن جرير الطبري، إذ يعتني بالرواية، يذكر الآيات المتشابهة للآية التي يريد تفسيرها، والأحاديث والآثار مسندة إلى أصحابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت