فهرس الكتاب
يتميز بالتحذير من البدع المُضلّة، والعقائد المنحرفة، والتقليد الأعمى.
وقد أخذ تفسيره من «تفسير القرطبي» و «الدر المنثور للسيوطي» بوضوح، واستفاد من «أبي جعفر النَحّاس» و «ابن عطية الدمشقي» و «ابن عطية الأندلسي» و «الزَمَخْشَري» .
وهو يهتم بذكر المناسبات بين الآيات.
وعقيدة «الشوكاني» عقيدة السلف، لكنه في تفسيره أوّل بعض الصفات، متابعًا «للقرطبي» وغيره، وهو يحرص على إيراد الأحاديث والآثار بدون إسناد، ويعزوها ويحكم عليها أحيانًا، ويتعقّبها حينًا آخر، ويؤخذ عليه إيراده لبعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولا يُنبِّه عليها.
يذكر مذاهب العلماء الفقهية، واختلافاتهم، وأدلتهم، ويرجّح ويستنبط.
يذكر القراءات السبع، ويوجّه المختلف منها؛ وقد بنى تفسيره على رواية «نافع المدني» ، ويذكر القراءات الشاذة أيضًا، قليل النقل للإسرائليات ، لكنه قد ينقل مضمون بعضها في تفسير بعض الآيات .
يهتم باللغة كثيرًا، ويحتكم إلى أئمتها كـ «المبرد» و «أبي عبيدة» و «الفراء» و «ابن فارس» وغيرهم، ويذكر وحوه الإعراب النحوية ، ويستشهد كثيرًا بالشواهد الشعرية . وهو مناسب للمتوسطين.
ولنفاسة الكتاب وتقرير دراسته في بعض الجامعات، اختصره «محمد الأشقر» في «زبدة التفسير من فتح القدير» وجعله على قول واحد في تفسير الآية غالبًا، هو أولى الأقوال بالصحة وأقربها إلى المعنى المتبادر، مع تجاوزه التحليلات اللغوية والتعبيرات الاصطلاحية والمنطقية والفنية، لينتفع به غير المختصين.
وهو مختصر جيد للمبتدئين.
10- «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني» للآلوسي الكبير.
موسوعة تفسيرية قيّمة، لخلاصة كل ما سبقه من التفاسير.
ينقل عن «ابن عطية» و «أبي حيان» و «الزمخشري» و «أبي السعود» و «البيضاوي» و «الرازي» وغيرهم.