فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 265

مشتمل على غالب مسائل الحديث، وما يحتاجه قارئ الصحيح، بأسلوب واضح شيّق، وهو عمدة لمن بعده من الشراح، نقلوا عنه وتعقبوه، ومن أبرزهم ابن حجر في «الفتح» ، مشى فيه في مسائل الاعتقاد على طريقة الأشاعرة.

4- «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لابن حجر العسقلاني.

كتاب نفيس مطوّل، كبير جدًا، بحر محيط، مملوء بالفوائد، ومشحون بالفرائد في جميع الفنون.

ألّفه على طريق الإملاء، من أجمع الشروح، ومن أعظم شروح البخاري الموجودة، حيث اعتمد في شرحه على رواية «أبي ذر الهروي» للصحيح، إذ هي أوفى الروايات وأتقنها للصحيح.

صنّفه في خمس وعشرين سنة، ولا زال ينقّحه ويحرّره إلى أن مات.

قدّم له بمقدِّمة حافلة نفيسة، لا غنى عنها.

وهو متوازن في الشرح، يشرح في كل موضع ما يتعلق بمقصد البخاري، ويحيل بباقي شرحه على المكان المشروح فيه، وامتاز بجمع طُرق الحديث التي ربّما يتبين من بعضها ترجيح أحد الاحتمالات.

مشى في الاعتقاد على طريقة الأشاعرة، وأحيانًا ينقل بجانبها أقوال السلف، وابن حجر شافعي المذهب، قد يخْرُج عن مذهبه لموافقة الحديث.

اختصره جمعٌ، منهم «أبو الفتح محمد بن حسين المراغي» ، و «فيصل بن عبد العزيز بن مبارك» في «لذة القاري» .

وطالب العلم إذا جمع بين «فتح الباري» لابن حجر، و «إرشاد الساري» للقسطلاني، اكتفى بهما عن غيرهما من شروح صحيح البخاري.

5- «عمدة القاري في شرح صحيح البخاري» للعيني.

شرح موسع ومطوّل، حافل في أوله، وجيد في جملته، وترتيبه جميل منظَّم، يشوّق القارئ؛ قدّم له بمقدمة مختصرة جدًا.

وينقل عمّن سبقه من الشراح كـ «الخطابي» و «الكرماني» و «ابن بطال» و «النووي» وغيرهم، وأكثر من النقل عن ابن حجر في «فتح الباري» ، مع التعقب والاستدراك، وقد أجاب ابن حجر على أكثرها.

مشى في مسائل الاعتقاد على طريقة الأشاعرة، والعيني حنفي المذهب، يتعصّب لمذهبه.

6- «إرشاد الساري إلى شرح صحيح البخاري» للقسطلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت