الصفحة 275 من 588

كلأ وبيل وماء وبيل،

إذا صار غير مريء. ومنه استوبل فعلته، أي استوخمها. قال عنترة:

إن المنية لو تُمثَّلُ مُثِّلتْ ... مثلى إذا نزلوا بضنك المنزلِ

يعني أنهم كانوا من أشدائهم ثم صاروا إلى اخذ دياتهم، فذلك قوله (إلى كلأ مستوبل متوخم) .

والمنايا نصب بقضوا، والمستوبل نعت الكلأ.

(لعَمري لَنِعْمَ الحي جَرَّ عَليهمُ ... بما لا يُوَاتيهمْ حُصَيْنُ بنُ ضَمضمِ)

قوله (بما لا يواتيهم) معناه بما لا يوافقهم. و (جر) من الجريرة. ويروى:(بما لم يمالئهم حصين بن

ضمضم)، فاجتزأ بأن لم يذكر عليه فقال: لعمري لنعم القوم جر عليهم حصين بن ضمضم بما لم يكن

عن ملأ منهم. والممالأة: المتابعة. وحصين من بني مرة، كان أبى أن يدخل في صلحهم، فلما اجتمعوا

للصلح شد على رجل منهم فقتله. وقال أبو جعفر: المعنى لنعم الحي جر عليهم بتركه الصلح الذي

دخلوا فيه ومخالفته إياهم.

والحي رفع بنعم، وحصين رفع بجر.

(وكانَ طَوَى كَشْحًا عَلى مُسْتكنّةٍ ... فلا هُوَ أَبْداها ولمْ يَتقَدَّمِ)

معناه: وكان طوى كشحه على فعلة أكنها في نفسه فلم يظهرها. ويروى: (ولم يتجمجم) أي لم يدع

التقدم على ما أضمر. يقال: أكننت الشيء، إذا سترته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت