الصفحة 319 من 588

وغب كل شيء: بعده. يقال في مثل: (زر غبا تزدد حبا) ، أي زر يوما واترك يوما، لا تملهم

بالزيارة. وجاء في الحديث: (ادهنوا غبا) ، أي يوما ويوما لا. و (السرى) : سير الليل. ويقال سرى

وأسرى، إذا سار ليلا. وقوله (زيافة) معناه تزيف في سيرها، أي تسرع. و (الوطس) ، والوطث،

واللثم: الضرب الشديد بالخف؛ ومثله الوثم. يقال وثمت الناقة الأرض بإخفاقها، إذا ضربتها بها.

ويروى: (تقص الإكام) أي تدقها. يقال: وقصه يقصه وقصا، إذا كسره. و (الآكام) : جمع أكمة، وهي

كل رابية مرتفعة عن وجه الأرض. يقال أكمة، وإكام، وأكم، وآكام، وأُكم، وأكم. وقوله (بذات خف)

معناه بقوائم ذات أخفاف أو بوظيف ذات خف. ويروى: (بوقع خف) . وقال أبو جعفر في قوله بذات

خف: معناه بيد أو برجل ذات خف.

والخطارة والزيافة نعتان لشدنية، وغب السرى منصوب على مذهب الصفة، وتطس موضعه رفع

بالتاء، ومعناه أيضا الرفع على النعت لخطارة، كأنه قال: واطسة الإكام، والباء صلة تطس.

ومعنى قول ذي الرمة: تقوب: تقشر. وغربان أوراكها: جمع غراب، وهو طرف الورك.

(وكأَنّما أَقِصُ الإِكامَ عَشِيَّةً ... بقريبِ بَيْنَِ المَنْسِمَينِ مُصَلَّمِ)

(أقص) معناه أكسر، أي كأنما أكسر الإكام بظليم قريب بين المنسمين يقول: ليس بأفرق. والصلم:

قطع كل شيء من أصله. والظليم مصلم، لأنه ليست له إذن ظاهرة. ومنسماه: ظفراه المقدمان في

خفه. فإذا كان بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت