الصفحة 363 من 588

معناه أدفعه وأقويه.

والحفز: أن تدفع الشيء وتدنو منه. وقال أبو جعفر: أراد وأحفز الأمر المبرم بعقلي، أي أنفذ الأمر

المبرم بعقلي. وقال: معنى أحفزه أدفعه وأمضيه. وقوله (بأمر مبرم) أي برأي ليس بمتنقض

وضعيف. واصله من الفتل المبرم، وهو أن تفتل الطاقتين حتى تصيروا طاقة واحدة. ويروى:

(مصاحبي عقلي) .

وركابي مرتفعة بذلل، وذلل بها، ولبى رفع بمشايعي. واحفزه فعل مستأنف، والباء صلة أحفزه.

(ولقدْ خَشِيتُ بأَنْ أَمُوتَ ولم تكُنْ ... للحربِ دائرةٌ على ابنَيْ ضَمضَمِ)

ابنا ضمضم: هرم وحصين ابنا ضمضم الذي قتله ورد بن حابس العبسي، وكان عنترة قتل أباهما

ضمضما، فكانا يتواعدانه، ويروى: (ولم تدر للحرب دائرة) ، أي لم تدر عليهم دائرة السوء من القتل.

واللام في (لقد) لام اليمين، والباء موضعها نصب بخشيت، وهي مؤكدة للكلام؛ لأن سقوطها لا يخل

بالمعنى. ألا ترى إنك لو قلت: (ولقد خشيت أن أموت) كان سائغا حسنا. والدائرة رفع بتكن، واللام

خبر الكون، وعلى صلة دائرة، والواو في قوله: (ولم تكن) واو الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت