الصفحة 491 من 588

(لم يَغُرُّوكمُ غُرورا ولكنْ ... يَرفَعُ الآلُ جَمْعَهمْ والضَّحَاءُ)

ويروى: (رفع الآل) . ويروى: (حزبهم والضحاء) يقول: هؤلاء الذين غزوكم، يعنى عمرا

وأصحابه، لم يأتوكم عن غرة، ولكن الآل والضحاء رفعا لكم جمعهم فأتوكم على خبرة منكم بهم،

تنظرون إليهم والآل يرفعهم لكم. و (الضحاء) : ارتفاع النهار. و (الآل) : الذي يراه الإنسان من بعد

في وقت ارتفاع النهار يخيل له.

والآل رفع بيرفع، والضحاء نسق عليه.

(أَيُّها الشَّانئ المبلِّغُ عَنّا ... عِنْدَ عَمرو وهلْ لذاك انتهاءُ ) )

قوله (أيها الشانئ) ، يريد به عمرو بن كلثوم التغلبي. يقول: أنت تشنؤنا وتشي بنا عند عمرو الملك،

ومبلِّغ عنا ما لا نعرفه. ويروى: (أيها الكاذب المبلِّغ) ، ويروى: (المخبر) ، ويروى: (المرقش) ،

ويروى: (المقرّش) . ومن روى: (وهل لذاك انتهاء) أراد: هل لذاك غاية ينتهي إليها.

والانتهاء رفع باللام المكسورة الزائدة.

(مَلِكٌ مُقْسِطٌ وأَكمَل مَنْ يَمْ ... شِي ومِنْ دونَ ما لدَيه الثَّناءُ)

المقسط: العادل. يقال: أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل. وقسط فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت