فهرس الكتاب
الصفحة 110 من 311
لعل تخفيفا، وإن لحقها مع ضمير المتكلم نون الوقاية على نحو ما مضى مفصلا، وإن طلبت اسمين طلب الفعل المتعدي لهما، وإن فتحت أواخرها كالماضي، وإن رفعت أحدهما ونصبت الآخر كما يفعل الفعل المتعدي، إلا أنه قدم فيها وجوبا ما أصله أن يتأخر في الفعل تنبيها على أن عملها غيرُ متأصل.
فكل مبتدأ لا تدخل عليه كان لا تدخل عليه إنَّ ولا تدخل أيضا
حجم الخط: