فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 241

مَّعْروفًا (32) وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى[الأحزاب:

32 ، 33]وقد ورد عديد من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا

الصنف من النساء نذكر منها:

عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا:( إياكم وخضراءَ الدمن ! قالوا: وما

خضراء الدمن يا رسول الله ؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء ) [1] .

روى النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( أيما امرأة استعطرت

فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) [2] .

وروى كذلك:( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال

بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) [3] .

3-التنكر للآداب الدينية: مثل الحجاب وغض البصر وعدم الاختلاط

بالرجال إلا بضوابطها الشرعية ؛ فهي لا تقيم وزنًا لتعاليم الدين التي تنهى المرأة

عن الخروج كاشفة لملابسها الفاضحة ، أو متزينة بالجواهر والحلي البراقة ، أو

متعطرة ، أو متحلية بالأصباغ في وجهها خارج بيتها حتى لا تفتن الرجال ، وقد

روى أبو هريرة قول النبي صلى الله عليه وسلم:( صنفان من أهل النار: أحدهما

نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا

يجدن ريحها ) [4] .

4 -تضييع الوقت فيما يضر: فالوقت هو الحياة ؛ وهذا الصنف من النساء

يقتلن وقتهن في السهر في الملاهي التي تغضب الله تعالى كمشاهدة الأفلام الخليعة ،

وفي قراءة الكتب والصحف والروايات التي لا تراعي الآداب والأخلاق القويمة فيما

تنشر ، وفي مجالس الغيبة والنميمة والتآمر على الفضيلة وإفساد ذات البين ، وغير

ذلك من الآثام .

5 -مصاحبة أقران السوء: فالصحبة الفاسدة لها أثر كبير في نشر الفساد ؛

فهي كعدوى الأمراض ينتشر خطرها بالاختلاط خاصة بين النساء والرجال كما

سبق ذكره .

6 -انشغال المرأة بالعمل والاشتراك في النشاط الاجتماعي والاقتصادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت