فهرس الكتاب
ومشكلة الطلاق في الغرب تعبر عن هذه الظاهرة في بلاد تعيب على الإسلام
إباحته للطلاق ؛ فقد بلغت نسبة الطلاق إلى عدد الزيجات في السويد 60% ، وفي
الولايات المتحدة الأمريكية 40% ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد
السوفييتي 28 % ، وفي فنلندا 14% . ونذكر هذه الدراسة التي نشرتها مجلة شتيرن من ألمانيا أن ثلثي الراغبات في الطلاق في فرنسا يمارسن عملًا خارج البيت
وأن 22% من حالات الطلاق في ألمانيا نتيجة الخيانة الزوجية ، و10% منها لأسباب جنسية ، و 10% منها بسبب الإدمان .
أما في العالم العربي فقد وصلت مشكلة الطلاق إلى حجم غير مألوف مما
يحتاج إلى دراسة مستقلة .
ومن المشكلات الاجتماعية عزوف المرأة عن الإنجاب ؛ حيث لا ترغب في
تحمل متاعب الحمل والوضع ؛ وقد يدفعها ذلك إلى الإجهاض ، وقد تقصر المرأة
العاصية في تلبية حاجات زوجها الجنسية مما يؤدي به إلى الزنا أو الشذوذ .
وقد يؤثر ذلك على صحة الزوج بدنيًا ونفسيًا ، ويجعله عرضة للأمراض
الجنسية والنفسية وغيرها .
قد تدفع المرأة إلى انحراف زوجها ماليًا لكي يحقق الثراء والكسب الحرام
تلبية لمطالبها من الملابس الفاخرة والمجوهرات والسهرات الماجنة والحفلات
الصاخبة .
2 -تأثيرها على الرجال من الأقارب والآخرين:
المرأة التي لا تلتزم بتعاليم دينها في الحجاب وعدم الاختلاط بالرجال لها
خطر عظيم على مجتمع الرجال ، لذلك فقد حرص الإسلام على أن يباعد بين
الجنسين إلا بالزواج لما يتبع هذا الاختلاط والتبرج من ضياع للأعراض وخبث
للطوايا وفساد للنفوس وتهدم للبيوت وشقاء للأسر .
وقد لوحظ في المجتمعات المختلطة بين الجنسين طراوة في أخلاق الشباب
ولين في الرجولة إلى حد الخنوثة والرخاوة .
والمرأة التي تخالط الرجال تتفنن في إبداء زينتها ولا يرضيها إلا أن تثير في
نفوسهم الإعجاب بها ؛ ولذلك أثره في الإسراف في تكاليف التبرج والزينة المؤدي
إلى الخراب والفقر .