فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 241

ومشكلة الطلاق في الغرب تعبر عن هذه الظاهرة في بلاد تعيب على الإسلام

إباحته للطلاق ؛ فقد بلغت نسبة الطلاق إلى عدد الزيجات في السويد 60% ، وفي

الولايات المتحدة الأمريكية 40% ، وفي ألمانيا 30% ، وفي الاتحاد

السوفييتي 28 % ، وفي فنلندا 14% . ونذكر هذه الدراسة التي نشرتها مجلة شتيرن من ألمانيا أن ثلثي الراغبات في الطلاق في فرنسا يمارسن عملًا خارج البيت

وأن 22% من حالات الطلاق في ألمانيا نتيجة الخيانة الزوجية ، و10% منها لأسباب جنسية ، و 10% منها بسبب الإدمان .

أما في العالم العربي فقد وصلت مشكلة الطلاق إلى حجم غير مألوف مما

يحتاج إلى دراسة مستقلة .

ومن المشكلات الاجتماعية عزوف المرأة عن الإنجاب ؛ حيث لا ترغب في

تحمل متاعب الحمل والوضع ؛ وقد يدفعها ذلك إلى الإجهاض ، وقد تقصر المرأة

العاصية في تلبية حاجات زوجها الجنسية مما يؤدي به إلى الزنا أو الشذوذ .

وقد يؤثر ذلك على صحة الزوج بدنيًا ونفسيًا ، ويجعله عرضة للأمراض

الجنسية والنفسية وغيرها .

قد تدفع المرأة إلى انحراف زوجها ماليًا لكي يحقق الثراء والكسب الحرام

تلبية لمطالبها من الملابس الفاخرة والمجوهرات والسهرات الماجنة والحفلات

الصاخبة .

2 -تأثيرها على الرجال من الأقارب والآخرين:

المرأة التي لا تلتزم بتعاليم دينها في الحجاب وعدم الاختلاط بالرجال لها

خطر عظيم على مجتمع الرجال ، لذلك فقد حرص الإسلام على أن يباعد بين

الجنسين إلا بالزواج لما يتبع هذا الاختلاط والتبرج من ضياع للأعراض وخبث

للطوايا وفساد للنفوس وتهدم للبيوت وشقاء للأسر .

وقد لوحظ في المجتمعات المختلطة بين الجنسين طراوة في أخلاق الشباب

ولين في الرجولة إلى حد الخنوثة والرخاوة .

والمرأة التي تخالط الرجال تتفنن في إبداء زينتها ولا يرضيها إلا أن تثير في

نفوسهم الإعجاب بها ؛ ولذلك أثره في الإسراف في تكاليف التبرج والزينة المؤدي

إلى الخراب والفقر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت