فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 241

العالم العربي والإسلامي:

1 -الظواهر والمواقف السلبية ، ومنها:

أ - مشاركة بعض الجمعيات النسائية العربية والإسلامية في الإعداد لهذه

المؤتمرات والمشاركة في اللجان التحضيرية ، بل إن بعض الجلسات التحضيرية

لمؤتمر بكين - مثلًا - عقدت في الأردن ، وبمشاركة بعض الجمعيات النسائية فيها .

ب - تزايد نشاط التيار النسوي الوافد بما يحمله من فكر تغريبي ، ومثاله:

الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية بالمغرب ، وما قامت به الهيئات المساندة

لمشروع الخطة من تنظيم مسيرات تأييد من 8 مارس/ آذار 17 أكتوبر/ تشرين

الأول 2000م .

ج - تزايد التمويل الأجنبي المشبوه لمنظمات نسوية ، أو معنية بشؤون المرأة

والأسرة في العالم العربي .

د - بداية الاتجاه لإعادة النظر في قوانين الأسرة - أو ما يسمى بالأحوال

الشخصية - في العالم الإسلامي ، كما حصل في مصر .

هـ - طرح مناقشات وبرامج تجاه المرأة في المجتمعات المحافظة ، كما هو

الأمر في بعض دول الخليج .

2 -بعض المواقف والظواهر الإيجابية ، ومنها:

أ - قيام عدد من الهيئات الإسلامية باستنكار بعض ما ورد من وثائق لهذه

المؤتمرات وخاصة الأخيرة منها ، ومنها: موقف هيئة كبار العلماء في السعودية ،

وموقف الأزهر في مصر حول وثيقتي مؤتمري السكان في القاهرة ، والمرأة في

بكين .

ب - ازدياد ظاهرة الوعي الإسلامي بهذه المؤتمرات المشبوهة ، ورصد

المؤامرة وكشفها .

ج - وجود بعض الفعاليات الإسلامية ضد التيار التغريبي ، مثل:

د - مؤتمر الاتحاد النسائي العالمي من 25 27 فبراير 2000م ، وهذا

الاتحاد هو مؤسسة دولية غير حكومية ، ذات صبغة استشارية لدى المؤتمر

الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة ، تأسس عام 1996م للدفاع عن الممارسات

الظالمة ضد المرأة ، والتي تخالف الدين وكرامة الإنسان ، ومقره الخرطوم ، وهذا

الاتحاد ونشاطاته عليه بعض الملاحظات ، إلا أننا نقدر الهدف الذي من أجله نشأ

وأقام مؤتمره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت