فهرس الكتاب
والمرأة المسلمة ، وعولمة الحياة الاجتماعية عمومًا عن طريق هذه المؤتمرات
العالمية ، وبيان أهدافها الخبيثة الحالية والمستقبلية .
9 -تكوين هيئات عليا للنظر في كل ما يتعلق بالأسرة من النواحي النفسية ،
والثقافية ، والصحية ، وتفعيل دور وزارات الشؤون الاجتماعية للقيام بدور فاعل
للاستجابة لمتطلبات الأسرة المسلمة .
10 -تفعيل دور الأئمة والخطباء ، وإعطاؤهم دورات تثقيفية حول هذه
المؤتمرات ، والإيعاز إليهم بتكثيف التوعية بخطورة مثل هذه المؤتمرات
وتوصياتها على الأجيال القادمة مع تجنب العنف والإثارة .
أما الموقف العملي فيقوم على ما يلي:
1 -المشاركة الفعالة في هذه المؤتمرات ، وطرح البديل الإسلامي في
المسألة الاجتماعية ، وكشف عوار الحياة الغربية الاجتماعية - كلما أمكن - .
وحجة القول بهذا الرأي: أن الضعيف إذا قاطع مثل هذه المؤتمرات لا تؤثر
مقاطعته ، وبذلك تسود وجهة نظر القوي . بينما إذا قاطع القوي فإن مقاطعته ستؤثر .
وكنموذج لهذا الكلام فإن مقاطعة الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة اليونسكو قد
أضعفتها كثيرًا .
والمسلمون اليوم ضعفاء أمام أصحاب وجهات النظر الأخرى ؛ فمقاطعتهم لا
تؤثر ، بخلاف لو حضروا وطرحوا ما عندهم بقوة ، وأبدوا ما لديهم من تحفظات ؛
فإن هذا يقطع الطريق على تفرد وجهة النظر الغربية في هذه المؤتمرات ؛ حيث
يعلم البشر أنه يوجد وجهة نظر أخرى في المسألة الاجتماعية ؛ خاصة إذا علمنا أن
قرارات هذه المؤتمرات ملزمة إلى حد كبير .
ومما يؤكد هذا الاتجاه - أي المشاركة - ما حصل في مؤتمر السكان والتنمية
بالقاهرة/1994م ومؤتمر المرأة الرابع في بكين /1995م ؛ حيث كان لمشاركة
الوفود والهيئات الإسلامية دور واضح في رفض وتعديل بعض توصيات هذين
المؤتمرين .
2 -تأسيس مراكز متخصصة لمتابعة النشاط النسوي التغريبي العالمي
والإقليمي ، ومعرفة ما يتعلق به من مؤتمرات ، من حيث: مواعيد إقامتها ،