فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 241

علمية مؤصلة بالأدلة في الصحف نفسها التي وجدت فيها هذه المقالات إن أمكن ،

أو في غيرها من وسائل الإعلام الممكنة .

ثالثًا: نشر الوعي بين الفتيات والشباب بمخططات الأعداء ، والاعتبار بحال

المرأة المسلمة في كثير من البلاد الإسلامية ، وما جنت على نفسها وعلى مجتمعها

من ويلات ، وبدأت ترجع إلى حجابها ، وتجدد عهدها بربها .

ويكون نشر الوعي عن طريق توضيح وسائل الأعداء ، وضرب الصور

والأمثلة من الواقع .

وكما قيل:( عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ، ومن لا يعرف الشر يوشك أن

يقع فيه ).

كما أنه لا بد من الوعي بأن الأعداء أذكى من أن يدعوا إلى ما يريدون

بأنفسهم ، بل إنهم ينصبون لذلك نساءًا ورجالًا من ذوي الفكر ، بل ومن ذوي الدين

من بني جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ؛ ليكون لكلامهم وقع في النفوس على كثير من

فتيات المسلمين وشبابهم الذين هم في الغالب سليمو الصدر ناقصو الوعي ،

وتوعيتهم بعداء اليهود والنصارى لنا بصور من عصرنا الحاضر الذي ينادون فيه

بالسلام وتوحيد الأديان ، ويكون نشر ذلك الوعي بالذهاب إلى أماكن تواجد الشباب

والفتيات سواء أكان عن طريق الدروس والمحاضرات أو عن طريق الكتابة في

الصحف والمجلات والنشرات والإنترنت ، أو عن طريق الحديث عن ذلك في

المجالس ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

رابعًا: مشاركة الناصحين والناصحات في شغل أوقات الشباب والفتيات بما

يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة خاصة أنه قد كثرت منافذ الشر التي تشغل

أوقاتهم ما شاؤوا من ساعات الليل والنهار من القنوات الفضائية والإنترنت والتي

تثير غرائزهم وتشعل شهواتهم ، والقلب إذا امتلأ بالشهوة عمي العقل ، وانتهكت

الحرمات لسد هذه الشهوات التي لا تجد لها في الغالب منفذًا مباحًا ، وسد هذه

المنافذ غير ممكن في الغالب ؛ لذلك لا بد من احتواء هؤلاء الشباب والفتيات

وترشيدهم ، وإيجاد البدائل الممكنة بمشاركة كل ناصح وناصحة بأفكاره ، وتفعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت