أن تعتقد أنه تعالى يستحيل عليه الحدوث والعدم، بل هو تعالى بصفاته وأسمائه قديم باق دائم الوجود ?قائم على كل نفس بما كسبت? ليس له أول ولا آخر، بل ?هو الأول والآخر?، وأنه لا إلاه سواه، ?لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ?، وأنه مستغن عن جميع خلقه، غير محتاج إلى ظهير في ملكه، وأنه لا يشغله شأن عن شأن في قضائه وأمره، وأنه لا يحويه مكان في سماواته ولا أرضه، بل هو كما كان قبل خلق المكان، وأنه ليس بجوهر ولا جسم، ولا على صورة ولا شكل، ولا له شبيه ولا مثل، بل هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد، وأنه لا تحله الحوادث والتغيرات، ولا تلحقه النقائص والآفات، وأنه لا يليق به الظلم، بل قضاؤه كله حكمة وعدل، وأنه ليس شيء من أفعال خليقته بغير قضائه وخلقه وإرادته، بل ?تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته?، ?يضل من يشاء ويهدي من يشاء?، ?لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون?.
والعشر المتحقق وجودها:
أن تعتقد أن الله تعالى أرسل لعباده أنبياءه ورسله، وأنه أنزل عليهم آياته وكتبه، وأنه ختم الرسالة ،بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأنه أنزل عليه ?القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان? وأنه كلام ربنا ليس بمخلوق ولا خالق، وأنه عليه اللام فيما أخبر به صادق، وأن شريعته ناسخة لجميع الشرائع، وأن الجنة والنار حق، وأنهما موجودتان، لأهل الشقاء والسعادة معدتان، وأن الملائكة حق، منهم حفظة يكتبون أعمال العباد، ومنهم رسل الله إلى أنبيائه، و?ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون?.
والعشر المتيقن ورودها: