فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 42

هذا ما تيسر جمعه من أدلة الفريقين، وليعلم أني مكثت مدة في بحث هذه المسألة غير متبنٍ لأحد الرأيين وسألت عنها عددًا من أهل العلم فكنت أميل للجواز تارة وللمنع تارة، ولا يظنن ظان أني نصرت رأيًا منهما أكثر من الآخر بل جمعت كل ما أمكنني من أدلة الفريقين.

وإن كنتُ الآن أميل لرأي المانعين لأن المجيزين تمسكوا بأن الأصل الإباحة ولا دليل على التحريم، وقد تبين مما سبق وجود الدليل على التحريم فلا يبقى على الأصل وقد دل الدليل على الانتقال عنه.

وقد سئل الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله-: (ما حكم إخراج أصوات من الفم تشبه أصوات المعازف؟) فقال: (نرى أنه يحرم لأنه يقوم مقام آلات اللهو)

وبتحريمها أفتى الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-.

وقال الشيخ محمد الحسن الددو: (والأجراس التي لها طنين يشبه صوت المزامير محرمة و لا يحل تعليقها في رقاب البهائم و مثل ذلك كل ما فيه شبه بصوت المزامير)

وقد حدثني الشيخ عبد الله بن يعقوب الشمراني -حفظه الله- أنه سمع الشيخ العلامة محمد بن حسن الددو - رعاه الله- يفتي بتحريمها.

قال محمد بن صالح المنجد - حفظه الله-: (هذه المؤثرات الصوتية التي تشبه الموسيقى مماثلة للأصوات الموسيقية لا تجوز ولا يجوز سماعها)

وقال الشيخ هاني الجبير - حفظه الله-: (لو أُخذ صوت آدمي فوضع في الأجهزة الصوتية المغيرة له فأخرجتْ صوتًا موسيقيًا فلا ريب أن هذا الناتج صوت معازف لا صوت آدمي.)

وقال الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله-: (ولا يجوز استعمال مؤثِّرات صوتية في القصائد والأناشيد، أعني المؤثِّرات التي تُعطي نغمات موسيقية، كجهاز"السامبلر"وغيره.)

وقال -أيضًا-: (وهذه المؤثِّرات لا يجوز استعمالها في الأناشيد ولا في غيرها.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت