الإيقاع لغة:
مصدر أوقع يوقع إيقاعًا، وله معانٍ كثيرة لكن ألصقها بموضوع البحث ما ذكره ابن منظور في"لسان العرب"بقوله: (و الإِيقاع: من إِيقاع اللحْنِ والغِناءِ وهو أَن يوقع الأَلحانَ ويبينها، وسمى الخليل، رحمه الله، كتابًا من كتبه في ذلك المعنى كتاب الإِيقاع.) [1]
وقال الفيروز آبادي في القاموس المحيط: (و الإيقاعُ: إيقاعُ ألْحانِ الغناءِ، وهو أن يُوقِعَ الأَلْحانَ ويَبْنِيَها) [2]
وقد وردت كلمة الإيقاعات على لسان غير واحد من أهل العلم بهذا المعنى فمن ذلك:
قول ابن القيم رحمه الله: (وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعًا أنهم بُرآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة، وأنهم أتقى لله من أن يقرؤوا بها، ويُسوِّغوها) [3]
الإيقاع في اصطلاح الموسيقيين [4] :
عرفه الخوارزمي (ت:387هـ) في فصل الإيقاعات المستعملة من باب الموسيقى من كتابه مفاتيخ العلوم [5] بقوله: (الإيقاع هو النقلة على النغم في أزمنة محدودة المقادير والنسب.)
تعريف الإيقاعات في اصطلاح البحث:
هو صوت مشابه أو مماثل لصوت الموسيقى يصدر بمعالجة وتعديل الصوت البشري ونحوه
(1) لسان العرب مادة (وقع)
(2) القاموس باب العين فصل الواو ص773
(3) زاد المعاد 1/ 399
(4) أي في اصطلاح أهل الموسيقى.
(5) مفاتيح العلوم للخوارزمي