الصفحة 168 من 180

وقد يؤخر الله النصر لأن بنية الأمة لم تزل ضعيفة ولم تبذل أقصى ما عندها من استطاعة ولم تصل بعد إلى مستوى الإيمان الذى يكون مقدمة فورية لنصر عاجل: {وكان حقًا علينا نصر المؤمنين}

وقد يؤخر الله النصر لأن الأمة لم تتجرد بعد في إسلامها وجهادها ودعوتها لله عز وجل فالنصر لم يكن يومًا في تاريخ الإسلام بالعدد ولا بالعُدد ولا بالزاد إنما هو بمقدار اتصال القلوب بقوة الله التى لا تقف لها قوة العباد بعدما يبذل المؤمنون أقصى ما عندهم من أسباب

فهيا بعد هذه الجولة المتعبة للقلوب المؤلمة للنفوس إلى رحاب هذه البشريات الكريمة القرآنية والنبوية بحتمية نصرة هذا الدين رغم كيد الكائدين فإلى الخاطرة الأخيرة"بشرى وأمل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت