الصفحة 460 من 1745

وقال الذهبي:"وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، ولينه أحمد بن حنبل ـ أعني في الحديث ـ أما في الحروف، بالاتفاق ... ثم قال:"

قال ابن عدي في الكامل: له نسخة عن الأعرج نحو من مائة حديث، وله نسخة أخرى عن أبي الزناد وله في التفاريق قدر خمسين حديثا، ولم أر له شيئا منكرا". ثم قال الذهبي:"

"ينبغي أن يعد حديثه حسنا.." [1] .

وقال ابن سعد: كان ثبتا، وقال الساجي: اختلف فيه أحمد ويحيى [2] ، فقال أحمد: منكر الحديث، وقال يحيى: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث" [3] ."

وقال ابن الجزري:"هو قليل الحديث، مع أنه روى عن نافع عن ابن عمر، وعن الأعرج عن أبي هريرة وجماعة، ولكنه تصدى للإقراء، ولم يخرج له شيء في الكتب الستة" [4] .

وقد جمع أحاديث نافع بن أبي نعيم في جزء خاص بعض الأئمة وهو أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ (ت 381هـ) ونشر أخيرا في كتاب خاص [5] .

وهكذا فباستثناء الإمام أحمد، الذي اختلفت العبارة المنقولة عنه في حقه، فجاءت بلفظ"منكر الحديث"كما عبر الساجي فيما تقدم، وجاءت بلفظ"لينه أحمد عند الذهبي، وجاءت عند ابن القيم وابن حجر نقلا عن أحمد بلفظ:"يؤخذ عنه القرآن، وليس في الحديث بشيء" [6] ."

باستثناء أحمد، فالاتفاق على قبوله وثقته وصدقه، بل ذهب طائفة من الأئمة إلى تصحيح حديثه، قال ابن حجر في كتابه تلخيص الحبير:

(1) - سير أعلام النبلاء للذهبي 7/337 ترجمة 121.

(2) - يحني بن معين.

(3) - تهذيب التهذيب لابن حجر 10/407-408.

(4) - غاية النهاية 2/333 ترجمة 3718 - ونحوه عند الذهبي في معرفة القراء الكبار 1/92.

(5) - طبع ونشر بتحقيق أبو الفضل الجويني الأثرى ـ طنطا ـ دار الصحابة 1411هـ في 84 صفحة.

(6) - جلاء الأفهام لابن القيم 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت