فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 7020

مما يقال في الصباح والمساء لا إله إلا الله وحده لا شريك له الخ وثواب قائلها

حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن لها حرسا من الشيطان حتى يمسي، وإذا قالها بعد المغرب فمثل ذلك.

(عن أبي داود) عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نزل عليّ فقال لي: يا أبا أيوب ألا أعلمك؟ قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: ما من عبد يقول حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك إلا كتب له بها عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات وإلا كنَّ له عند الله عدل عشر رقاب محررين، وإلا كان في جُنة من الشيطان حتى يمسي ولا قالها حين يمسي إلا كذلك، قال: فقلت لأبي محمد أنت سمعتها من أبي أيوب قال: آلله لسمعته من أبي أيوب يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(وعن أبي أيوب أيضًا) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال حين يصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات، وحط الله عنه بها عشر سيئات، ورفعه الله بها عشر درجات، وكنَّ له كعشر رقاب، وكنَّ له مسلحة من أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عمل يقهرهن، فإن قال حين يمسي فمثل ذلك

باختصار، وفي إسناد أحمد محمد بن اسحاق وهو مدلس، وفي إسناد الطبراني بحمد بن أبي ليلى وهو ثقة سيء الحفظ وبقية رجالهما ثقات اهـ (قلت) وأخرجه أيضًا النسائي وابن حبان وصححه، وليس فيه عتق الرقاب، وأخرجه الشيخان والنسائي والترمذي إلى قوله أربع رقاب كما تقدم، فيؤخذ من مجموع هذه الروايات تصحيح حديث الباب: ولاسيما وله شاهد من حديث البراء بن عازب: وتقدم في باب ما جاء في قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلخ صحيفة 215 رقم 36 والله أعلم. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو جعفر المدائني أنا عبدا بن العوام عن سعيد بن إياس عن أبي الورد إلخ (غريبة) . بفتح العين المهملة وكسرها ومعناه المثل (وقوله محررين) أي صاروا أحرارًا بسبب العتق. (بضم الجيم أي وقاية من الشيطان أي من وسوسته وضرره بالإنسان. القائل فقلت هو أبو الورد سأل أبا محمد الحضرمي أنت سمعتها من أبي أيوب؟ وغرضه بذلك التوثق من الحديث فأقسم له أنه سمعه من أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم(تخريجه) (طب) وقال الهيثمي رجال أحمد رجال الصحيح. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان عن أبي رُهم السمعي عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم (غريبة) . زاد في هذه الرواية لفظ (يحيي ويميت) وجاءت من عدة طرق عن غير واحد من الصحابة وبعضها ضعيف وبعضها حسن. المسلحة بفتح الميم وسكون المهملة القوم الذين يحفظون الثغور من العدو وسموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح، والمعنى أنها تكون سلاحًا له يحفظه الله بها من كل أذى يصيبه في ذلك اليوم. أي يغلبهن يعني يفوقهن في الفضل إلا من عمل أفضل من عمله كما في بعض الروايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت