صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم اجعله صيبًا هنيئًا.
154 - (عن سالم عن أبيه) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك.
155 - (عن بلال بن يحيى) بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهِله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله.
156 - (عن عبادة بن الصامت) رضي الله عنه قال كان رسول الله
قال ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلخ. أي من غير تعب: وكل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء (تخريجه) أخرج الطريق الأولى منه (نس فع جه) لكن بلفظ سيبًا بالسين المهملة بدل صيبًا وتقدم ضبطها وتفسيرها، وعند الشافعي بلفظ اللهم سقيًا نافعًا: وأخرج الطريق الثانية منه البخاري إلا أنه قال صيبًا نافعًا بدل هنيئًا، وللإمام أحمد مثله وتقدم في آخر أبواب الاستسقاء وظاهره أن يقول ذلك مرة واحدة، لكن جاء عند ابن أبي شيبة بلفظ (اللهم سيبًا نافعًا مرتين أو ثلاثًا، فأفاد أنه لا بد من التكرار: وينبغي أن يقوله ثلاثًا عملًا بالأكثر والله أعلم.(سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الحجاج حدثني أبو مطر عن سالم عن أبيه إلخ (غريبة) . 'نما دعا النبي بذلك لأن الرعد والصواعق قد تكون عذابًا لأهل الأرض، فقد روي عن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ويقول إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض رواه (لك) والبخاري في كتاب الأدب ولقوله تعالى (ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء إلخ الآية) قال الحافظ بن كثير أي يرسلها نقمة ينتقم بها ممن يشاء ولهذا تكثر في آخر الزمان اهـ، وقال البغوي قال محمد بن علي الباقر الصاعقة تصيب المسلم وغير المسلم ولا تصيب الذاكر. معناه وعافانا من البلايا والخطايا المقتضية للعذاب والغضب قبل وقوع ما ينتظر: والمراد بالدعاء بأن لا يقع شيء من ذلك (تخريجه) (مذ ك) والبخاري في الأدب وحسنه الحافظ العراقي وصححه الحاكم وأقره الذهبي. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا سليمان بن سفيان المدائني حدثني بلال بن يحيى إلخ (غريبة) . بفتح الهمزة وكسر الهاء وتشديد اللام مفتوحة دعاء بصيغة الأمر من الإهلال ويقال أهِل الهلال واستهل إذا رؤى: وأهله الله أطلعه؛ وأصل الإهلال رفع الصوت لأنهم كانوا إذا رأوا الهلال رفعوا أصواتهم بالتكبير، ومنه الإهلال بالإحرام رفع الصوت بالتلبية. قال الحكيم الترمذي اليًمن السعادة، والإيمان الطمأنينة بالله كأنه يسأل دوامهما، والسلامة والإسلام أن يدوم الإسلام ويسلم له شهره فإن لله تعالى في كل شهر حكمة وقضاءً وشأنًا في الملكوت اهـ وفي قوله (ربي وربك الله) الرد على من كان يسجد للقمرين من دون الله من أهل الجاهلية (تخريجه) (مي مذ) وقال حديث حسن غريب وأخرجه أيضًا (حب) في صحيحه وزاد بعد قوله والإسلام قوله (والتوفيق لما تحب وترضى) وحسّن الحافظ حديث الباب. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو بكر