لعل الاتصال بالمبدعين في علوم القرآن الكريم وخاصة في حفظه وتلاوته وكذلك بالدارسين الذين تكتشف فيهم عناصر الإبداع من أنجح الوسائل التي تنمي الإبداع عند الطلاب ، وفي هذا السياق ليته يصبح عند الحلقات عادة في التواصل فيما بينها وزيارة خاصة لمكة المكرمة والمدينة المنورة من المناطق الأخرى ، بالإضافة إلى ذلك فإن زيارة الحلقات التي يشار إليها بالبنان يؤدي إلى إحياء روح التنافس الشريف بين الدارسين للحصول على فوائد كبيرة .
سادسًا: اتباع طرق جديدة بين الحين والآخر تبعد الطلاب عن شبح الروتين ومنها:
1-... إبقاء الطلاب في أماكنهم في الحلقة والبدء في التسميع لهم واحدا بعد الآخر .
2-... المناداة على الطلاب من واقع كشف الحضور إلى أن ينتهي الجميع من التسميع .
3-... استدعاء أحد الطلاب ليجلس أمام المدرس فيتلو حصته من الحفظ مع بقاء الطلاب في أماكنهم يستمعون إلى تلاوته مستفيدين من تقويم المدرس له .
4-... تقسيم الطلاب إلى مجموعات ثنائية ( كل مجموعة من طالبين فقط متقاربين في الحفظ ) بحيث يسمع أحدهما للآخر وينادي المدرس على الطلاب ليقوم حفظهم .
5-... تقسيم الطلاب إلى مجموعات غير ثنائية ( رباعية أو خماسية ) بحيث يكلف الطالب الأكفأ منهم بالتسميع والمراجعة لما يحفظه طلاب تلك المجموعة تحت إشراف المدرس ومراقبته .
سابعًا: بث روح المنافسة الأخوية الشريفة بين الطلاب:
وهذه بعض الاقتراحات في هذا المجال
أ - ... تقديم جائزة قيمة لكل من يتم حفظ جزء من أجزاء القرآن الكريم هذا بالإضافة إلى الجائزة المقدمة من جمعية تحفيظ القرآن الكريم .
ب - ... إخبار ولي الأمر تباعا بمستوى ابنه بحيث يداوم على تشجيع ابنه وتكريمه ووعده بالمزيد من الهدايا في حال مداومة ابنه على الحفظ وتميزه في الحلقة .