ومن هنا يجب تنبيه الموسرين وحثهم وكذلك المتخصصين في الإعلام على إنشاء مثل هذه المحطة القرآنية ، لا شك أنها تحتاج إلى جهود إعلامية ضخمة ونفقات مالية كبيرة ولكن كل شيء سيتيسر بإذن الله في حالة وجود النوايا الطيبة والجهود المخلصة وتظافرها .
ثالثًا: فتح موقع خاص بالقرآن الكريم على شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ) بحيث يختلف عن المواقع الحالية والتي لا تخلو من التحريف كما نسمع ونقرأ عنها وبحيث تتوفر فيه الشروط التالية:
أ - ... أن يقوم ببث المعلومات علماء أجلاء متخصصون في علوم القرآن الكريم .
ب - ... أن ينال الشباب والطلاب الحظ الأوفر من تلك البرامج الموجهة .
ج- أن تكشف ما تقوم به بعض الشبكات من تحريف لكتاب الله عز وجل .
رابعًا: تطوير حلقات تحفيظ القرآن لما فيه الأفضل باستمرار وسوف أركز في هذا الجزء على تلك الحلقات الموجودة في القرى والتي تفتقر إلى وسائل معينة ومن أساليب ذلك التطوير:
أ - تزويد كل حلقة بمكتبة صوتية متخصصة في تدريس القرآن الكريم تحتوي على أشرطة لكامل أجزاء القرآن الكريم وجهاز تسجيل عالي الجودة والتحمل .
ب-تزويد كل حلقة ( حسب الإمكانات ) بجهاز كمبيوتر مع أقراص وأسطوانات خاصة بتعليم القرآن الكريم .
ج- تأمين الحلقات القروية في فترة انقطاع الكهرباء بعد العصر بأجهزة تكييف هواء تعمل على الشحن أثناء انقطاع التيار .
د- تكليف المشرف على الحلقة بكتابة تقرير شهري شامل عن حلقته ومتابعة مثل تلك التقارير .
الخاتمة
5-أثر الإبداع على المستوى العلمي للطالب
إن مثل تلك الوسائل والأنماط والأساليب التي ذكرتها في سطور هذا البحث إذا أتيح لها التطبيق الجيد سوف تؤتي أكلها بإذن الله عز وجل وسوف يكون لها بحول الله الأثر الإيجابي الطيب على الطلاب .