وَقَالَتْ زَيْنَبُ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: §مَا كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: «الْقُرْآنُ يَا بُنَيَّ» ، قَالَتْ: فَقَالَ شَهْرٌ: حَسْبُكُمْ، وَمَنْ يُطِيقُ الْقُرْآنَ؟ قَالَتْ: مَنْ طَوَّقَهُ اللَّهُ يَا بُنَيَّ