الصفحة 103 من 254

4 -(فَاصْبِرْ إِن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ [2] .

5 -(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [3] والخطاب في هاتين الآيتين وإن كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - لكنه يعم كل مكلف من أمته.

6 -(فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [4] .

7 -(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [5] ، كما وردت آيات كريمة تتحدث عن استغفار النبي - صلى الله عليه وسلم - للمنافقين رغبة في إسلامهم، ولكنهم لم يكونوا محلًا قابلًا للإسلام فجاء النص على أن الاستغفار - والحالة هذه - لا يفيدهم شيئًا حتى لو كان هذا الاستغفار سبعين مرة، فالاستغفار وعدمه في حقهم سواء، فهم محل غير قابل للإسلام. قال تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [6] وقال سبحانه: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [7] وهؤلاء المنافقون الرافضون للإسلام

(1) سورة النور: (62) .

(2) سورة غافر: (55) .

(3) سورة محمد: (19) .

(4) سورة الممتحنة: (12) .

(5) سورة النصر: (3) .

(6) سورة التوبة: (80) .

(7) سورة المنافقون: (6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت