الصفحة 111 من 254

قال ابن كثير في تفسير الآية الأولى: (( يخبر الله تعالى عمن دخل في الإيمان، ثم رجع عنه، ثم عاد فيه، ثم رجع، واستمر على ضلاله، وازداد حتى مات فإنه لا توبة له بعد موته، ولا يغفر الله له، ولا يجعل له مما هو فيه فرجًا ولا مخرجًا ولا طريقًا إلى الهدى ) ) [2] . ولهذا قال: (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا [3] ونقل بسنده عن

ابن عباس في قوله تعالى: (ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا (قال:(تمادوا على كفرهم حتى ماتوا) [4] .

قال صاحب التفسير الوسيط: (( قال قتادة: آمنت اليهود بالتوراة،

(1) سورة النساء: (168 - 169) .

(2) تفسير ابن كثير (1/ 566) .

(3) سورة النساء: (137) .

(4) تفسير ابن أبي حاتم (4/ 1091) برقم (6114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت