الصفحة 204 من 254

رقبة في بني إسرائيل، ثم تاب فتاب الله عليه [1] . والعبرة بالخواتيم، والعمل لا بد منه، وكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِق له.

قال القرطبي في تفسيره: (( وحُكي أن الصحابة رضوان

الله عليهم تذاكروا القرآن، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله

عنه - قرأت القرآن من أوله إلى آخره فلم أر فيه آية أرجى

وأحسن من قوله تبارك وتعالى: { (( (( كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى (( (( (( (( (( (( } [2] فإنه لا يشاكل بالعبد إلا العصيان، ولا يشاكل بالرب إلا الغفران.

وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قرأت القرآن من أوله إلى آخره فلم أر فيه آية أرجى وأحسن من قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا

(1) سبق تخريجه.

(2) سورة الإسراء: (84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت