الصفحة 51 من 64

الفصل الخامس: السكر وأسبابه وأحكامه

1 -قوله:-"وهذا يعتري كثيرًا كالعيسوية من هذه الأمة الذين لهم وصف العبادة دون الشهادة. [1] "

ومقصوده بالعيسوية: الصوفية، باعتبار قربهم من النصارى ومشابهتهم لهم، كما جاء مبينًا في غير موضع.

فقال - رحمه الله-:-"إن الصوفية ونحوهم إلى النصارى أقرب، فإن النصارى عندهم عبادة وزهد وأخلاق بلا معرفة ولا بصيرة، فهم ضالون. [2] "

وقال أيضا:-"وكذلك الصوفية عظموا جنس الإرادة إرادة القلب، وذموا الهوى .. ولم يميّز كثير منهم بين الإرادة الشرعية، وبين الإرادة البدعية .. ولهذا صار هؤلاء يميل إليهم النصارى ويميلون إليهم. [3] "

2 -قوله:-"فأخبر أنه يوجب المفسدة الفاشية من النفس [4] "

ولعل الصواب: الناشئة كما هو مثبت في مدارج السالكين. [5]

3 -قوله:-"لأن السكر شبيه ما يوجب للذة القاهرة .. [6] "

لعل الصواب: لأن السكر سببه .. كما هو مثبت في مدارج السالكين. [7]

(1) . الاستقامة 2/ 142

(2) . الفرقان بين الحق والباطل (مجموع الفتاوى) 13/ 100 = بتصرف يسير

(3) . الفرقان بين الحق والباطل (مجموع الفتاوى) 13/ 101= باختصار

(4) . الاستقامة 2/ 145

(5) . انظر: مدارج السالكين 3/ 306

(6) . الاستقامة 2/ 146

(7) . انظر: مدارج السالكين 3/ 309

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت