الصفحة 1 من 15

محمد صالح المنجد

عناصر الموضوع:

1.اشتياق الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.

2.اشتياق التابعين ومن بعدهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

3.محبته تقتضي طاعته ومعرفة سنته وعدم الغلو فيه.

4.المصائب سببها الذنوب وليست الطبيعة.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ..

فإن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- آخر الأنبياء، وأحبهم إلى الله، ائتمنه الله على وحيه، وأرسله إلى خلقه، بعثه هاديًا وبشيرا ونذيرًا وداعيًا إلى سبيله بإذن ربه، صلى الله عليه وعلى آله.

اشتياق الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم

محبة المؤمنين لربهم عظيمة، ومحبتهم لنبيه -صلى الله عليه وسلم- من محبتهم لربهم، لأن الله يحبه، ولأن الله أرسله، ولأن الله أوجب علينا حبه، وقال لنا في كتابه {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (الأحزاب: من الآية6) . بذل لنا النصيحة، كان أرأف وأشفق بنا من آبائنا وأمهاتنا، هو أعظم من منزلة الوالد، رحيم رؤوف بالمؤمنين، عزيز عليه ما شق علينا، فلا يسع المؤمن إلا أن يحبه لأن الله يحبه، ولأنه خليل الله، وأحب خلق الله إلى الله، ولأن الله بعثه ولأنه قدوتنا ولأن له من الشمائل والصفات والآداب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت