الشيخ محمد صالح المنجد
16/ 8/1430 هـ
عناصر الموضوع:
1.أسباب الاضطراب والتغيير.
2.أنواع التغيير وأمثلة على الاضطراب.
3.التغيير المقبول ونماذج على ذلك.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد ..
أسباب الاضطراب والتغيير
فإن الله -سبحانه وتعالى- أمرنا بالأخذ بكتابه وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وبالثبات على ذلك، وأمرنا بالرجوع إلى هذين الوحيين، وإلى أهل العلم الذين يبينونها، وأمرنا عند التنازع أن نرجع إلى طاعة الله وطاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وحثنا على الثبات على الوحي إلى الممات، {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر:99) . والعبادة هي كل ما يرضاه الله تعالى من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة، يتعبد المؤمن ربه بهذا الوحي، ويثبت عليه حتى يموت، هذا الوحي صالح لكل زمانٍ ومكان، يساير حاجات الناس المتجددة، على امتداد الزمان واتساع المكان وتطور وسائل الحياة، وهذه الفتوى التي تؤخذ عن صاحب الدين، وصاحب العلم وأهل الذكر أمانة، إن هذا دين فانظروا عن من تأخذون دينكم، وصاحب العلم يبينه للناس ولا يكتمه، سواء أعجبهم ذلك أو لم يعجبهم، لأنه يلتمس رضا الله ولو