فهرس الكتاب
قال العلماء: طلب المُكَاتِبُ المَالَ، فَعَلَّمَهُ الدُّعَاء إمَّا لأنه لم يَكُنْ عنده من المَالِ لِيُعِينَهُ فَرَدَّه أحْسَنَ رَدٍّ عملا بقوله تعالى ? قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ ? أو أرْشَدَهُ إلى أنَّ الأوْلَىَ والأصْلَحَ له أن يَسْتَعيِنَ بالله لأدَائِهَا ولا يَتَكِلَ على اَلْغَيْرِ (1) 0
الاستعاذة من غلبة الدَّيْن وغلبة الرجال
عن أنسِ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لأبِي طَلْحَةَ الْتَمِسْ غُلامًا من غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى أخْرُجَ إلى خَيْبَرَ فَخَرَجَ بِيِ أبُو طَلْحَةَ مُرْدِفِي وَأنَا غُلامٌ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ فَكُنْتُ أخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ فَكُنْتُ أسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَع الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ"0 ( رواه البخاري )
استغاثة الزمها وأكثر منها
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَام"0 ( رواه الترمذي ) (2) و"أَلِظُّوا"أي: الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها0
اللهم احفطني بالإسلام
عن ابن مسعود رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يدعو:"اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تُشَمِت بي عدوًا حاسدًا، اللهم إني أسألك مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعُوُذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ" ( رواه الحاكم ) (3)
سؤال صلاح الدين والدنيا
(1) أنظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي حديث رقم: 3486 0
(2) أنظر صحيح سنن الترمذي رقم: 2797 0
(3) أنظر صحيح الجامع رقم: 1260 0