= بالقوي )) ، وقال عبد الله بن الإمام أحمد: (( سألت أبي عن وقاء بن إياس فقال كذا وكذا، ثم قال: ضعفه يحيى القطان ) )، وقال ابن أبي خيثمة عن أبيه مثل ذلك سواء، وقال النسائي: (( ليس بالقوي ) )، وقال الساجي: (( عنده مناكير ) )، وقال أبو أحمد الحاكم: (( ليس بالمتين ) ). اهـ. من"الجرح والتعديل" (9 / 49 رقم 208) ، و"التهذيب" (11 / 122 رقم 208) ، و"التقريب" (ص581 رقم 7411) .
وقول عبد الله بن أحمد عن أبيه: (( قال كذا وكذا ) )، فسّره الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4 / 483) فقال: (( هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيرًا فيما يجيبه به والده، وهي بالاستقراء كناية عمّن فيه لين ) ). اهـ.
(2) قول سعيد هذا يتناقض أوله مع آخره، فهو ينهاه أولًا عن قراءة البقرة وآل عمران والنساء ويحثه على قراءة الحوامّيم والمفصل، ثم يذكر قول عمر!! ولذا فإن أبا عبيد روى هذا الأثر كما سيأتي وذكر منه قول عمر فقط، بل إن البيهقي رواه من طريق المصنف كما سيأتي بذكر قول عمر فقط.
[485] سنده ضعيف لما تقدم عن حال وِقَاء بن إياس، والانقطاع بين سعيد بن جبير وعمر بن الخطاب، فسعيد كانت ولادته قريبًا من سنة ست وأربعين للهجرة كما يتضح من"التهذيب" (4 / 13) .
والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1 / 49) وعزاه للمصنف وأبي عبيد وعبد بن حميد والبيهقي في"شعب الإيمان"، لكن مختصرًا، وقال: (( القانتين ) )بدل: (( الحكماء ) ).
وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (5 / 359 - 360 رقم 2201) من طريق المصنف قال: حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا وقاء بن إياس الأسدي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه ... ، فذكره بمثله، إلا أنه قدم آل عمران على النساء.
قال البيهقي: (( ورواه يزيد بن هارون عن وقاء، وقال: كتب من القانتين ) ).
ورواية يزيد بن هارون التي أشار إليها البيهقي أخرجها أبو عبيد في =