550-حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (1) ، قَالَ: نا أَبُو هَاشِمٍ (2) ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (3) ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَرْزُقُهُ اللَّهُ الْمَالَ، فَيَمْنَعُ قَرَابَتَهُ الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ فِي مَالِهِ، فيُجْعَل حَيَّةً، فَيُطَوَّقَها، فَيَقُولُ لِلْحَيَّةِ: مَا لِي وَمَا لَكِ؟ فتقول: أنا مالك.
= له زبيبتان يُطوِّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بالهزمتيه - يعني شدقيه-، ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك )) ، ثُمَّ تَلَا: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يبخلون ... } الآية.
(1) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق اختلط في الآخر.
(2) هو الرُّمَّاني الواسطي، تقدم في الحديث [78] أنه ثقة.
(3) هو شقيق بن سلمة.
[550] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خلف بن خليفة، ومعناه صحيح تقدم في الحديث الذي قبله.
وذكر السيوطي في"الدر المنثور" (2 / 395) هذا الحديث وعزاه للمصنف وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن المنذر من طريق المصنف كما في هامش"تفسير ابن أبي حاتم" (2 / ل 93 / أ) بمثل لفظه هنا؛ إلا أنه بعد قوله: (( عن مسروق ) )زاد ذكر قوله تعالى: {ويبخلون بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} .
وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (3 / 213) .
وابن جرير في"تفسيره" (7 / 438 رقم 8291) .
كلاهما من طريق خلف بن خليفة، به نحوه، إلا أن اسم خلف تصحف في المطبوع من"مصنف ابن أبي شيبة"إلى: (( خالد ) )، وسقط من إسناد ابن جرير اسم مسروق، فجاء الحديث من كلام أبي وائل، وقد يكون الوهم من الراوي عن خلف عند ابن جرير، وهو الحسين بن داود الملقب بـ: سُنَيد، وهو ضعيف كما تقدم في الحديث [206] .