الصفحة 1946 من 2331

[الْآيَةَ (33) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ

فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ ]

876-حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ} (2) . قَالَ: قَالَ: (لَا يُبْطِلُونُ) (3) مَا في يديك.

= لكن الحديث روي بإسناد أحسن من هذا - مع ضعفه -، وهو الحديث السابق.

(1) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.

(2) في الأصل بتشديد الذال وكسرها، لكن التشديد بخط مغاير، فلعله بخط أحد المطالعين ممن أراد ضبطها كما في المصحف، بينما الصواب أنها بالتخفيف: (يُكْذِبونَكَ) ، كما في الموضعين الآتيين من (تفسير ابن أبي حاتم) و (الدر المنثور) .

وقراءة التخفيف هذه هي قراءة نافع والكسائي، بمعنى: أنهم لا يجعلونك كذابًا، وإنما يريدون أن ما جئت به باطل، لأنهم لم يجرِّبوا عليه كذبًا فيكذِّبوه، إنما أكذبوه، أي: ما جئت به كذب لا نعرفه.

وقرأ الباقون: (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ) بالتشديد، أي: لا يسمونك كذابًا، ولكنهم ينكرون آيات بألسنتهم وقلوبهم موقنة بأنها من عند الله.

وعلى هذا فمعنى القراءتين واحد وإن اختلف اللفظان. انظر (تفسير) ابن جرير (11 / 330 - 331) ، و (الحجة للقراء السبعة) (3 / 302 - 304) ، و (حجة القراءات) (ص 247 - 249) .

(3) في الأصل: (لا يبطلوا) ، والتصويب من مصادر التخريج.

(876) - سنده ضعيف لضعف أبي معشر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت