الصفحة 207 من 2331

سُفْيَانُ- وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وإسماعيل ربنا تقبل منا} - قَالَ: سَأَلَا الْقَبُولَ، وَتَخَوَّفَا أَنْ يَكُونَ مِنْهُ شَيْءٌ لَا يُتَقَبَّلُ منهما (1) .

وكقوله أيضًا: سَمِعْتُ فُضَيْلًا (2) يَقُولُ- فِي قَوْلِهِ: {فاذكروني أذكركم} - قَالَ: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي، أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي (3) .

وفيما يلي ذكر لأرقام الأحاديث موزّعة على انواع المرويات عنده، علمًا بأن الرقم قد يرد في نوعين- وهو قليل- لاشتماله عليهما.

أولًا: المرفوع:

(1) الحديث رقم [219] .

(2) يعني ابن عياض.

(3) الحديث رقم [229] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت