1004- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيم، عَنْ أَبِي بِشْر (1) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ، قَالَ: بَلْ هِيَ الفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ: وَمِنْهُمْ، وَمِنْهُمْ، حَتَّى ظَنُّوا أَنْ [ل139/ب] لَا يَبْقَى (أَحَدٌ) (2) مِنْهُمْ إِلَّا ذُكر فيها.
= 1003 - سنده صحيح، والكتابة من طرق التحمل الصحيحة كما هو مقرر في علم المصطلح.
وذكره السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 120) وعزاه المصنف وأبي عبيد وأبي الشيخ والبيهقي في (( شعب الإيمان ) )، وكذا في (( كنز العمال ) ) (2 / 314 / رقم 4096) .
وقد أخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (5 / 370 / رقم 2213) من طريق المصنِّف بمثل ما هنا، ومنه جرى التصويب.
وأخرجه أبو عبيد في (( فضائل القرآن ) ) (ص 129 - 130 و 134 - 135 / رقم 1 - 37 و 9 - 39) من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن حصين، به، ولم يذكر الفضة.
(1) هو جعفر ابن إياس.
(2) في الأصل: (( أحدًا ) ).
1004 - سنده صحيح، وقد صرَّح هشيم بالسماع في رواية البخاري.
فهذا الحديث جزء من الحديث المتقدم برقم [984] ، وفيه زيادة ذكر ما يتعلق بسورة الأنفال وسورة الحشر، وقد فرقه المصنِّف في المواضع الثلاثة، وأما الذين أخرجوه وهم: أبو عبيد والبخاري في إحدى روايتيه ومسلم، فإنهم ذكروه بتمامه، وفيه تصريح هشيم بالسماع كما تقدم بيانه برقم [984] .
وقد ذكره السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 120) وعزاه لأبي عبيد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.