الصفحة 2174 من 2331

[الْآيَةُ (3) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ

يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ ]

1006- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَص (1) ، عن أبي

= فرواه وكيع بن الجراح عنه، عن جده أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عنه.

أخرجه الإمام أحمد في (( المسند ) ) (1 / 3) .

وأبو يعلى في (( مسنده ) ) (1 / 100 / رقم 104) .

والمروزي في (( مسند أبي بكر ) ) (ص 166 / 132) .

ورواه أبو أحمد الزبيري وخلف بن الوليد، عنه، عن جده أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلًا.

أما رواية أبي أحمد فأخرجها ابن جرير في (( تفسيره ) ) (14 / 106 / رقم 16372) .

وأما رواية خلف بن الوليد فذكرها الدارقطني في (( العلل ) ) (1 / 274 - 275) .

فطريق إسرائيل هذه تعتبر شاذة لمخالفتها لباقي الروايات، والصواب رواية سفيان بن عيينة ومن وافقه، وهذا ما رجحه الدارقطني في (( العلل ) ) (1 / 274 - 275 / رقم 67) و (3 / 162 - 164 / رقم 329) حيث قال في الموضع الأول: (( وقول ابن عيينة أشبه بالصواب ) )، وفي الموضع الثاني قال: (( وهو المحفوظ ) ).

وهذا ما يقتضيه صنيع الترمذي والحاكم، فأمنا الترمذي فحسنه في كلا الموضعين، وأما الحاكم فصححه، والله أعلم.

(1) هو سلام بن سُليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت