فهرس الكتاب
= من طريق سفيان بن عيينة، به نحوه.
وأما قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ) )، فهو صحيح؛ أخرجه البخاري في (( صحيحه ) ) (6 /179 رقم 3062) في الجهاد، باب: (( إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر ) )، و (7 / 471 رقم 4203 و 4204) في المغازي، باب غزوة خيبر.
ومسلم في (( صحيحه ) ) (1 / 105 - 106 رقم 178) في كتاب الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه.
كلاهما من حديث أبي هريرة، وفيه قصة.
ثم أخرجه البخاري أيضًا (11 / 378 رقم 6528) في الرقاق، باب الحشر.
ومسلم أيضًا (1 / 201 رقم 378) في كتاب الإيمان، باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة.
كلاهما من حديث ابن مسعود، وفيه زيادة.
وأما قول مجاهد: وَمِنْ حَدِيثِهِ: لَقَدْ ضُمَّ سَعْدٌ ضَمَّة، فيشير إلى قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ سعد بن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا مَاتَ: (( لقد ضُمّ ضَمَّة، ثم أفرج عنه ) ).
وهوحديث أخرجه ابن سعد في (( الطبقات ) ) (3 / 430) .
والنسائي في (( سننه ) ) (4 / 100 - 101) في كتاب الجنائز، باب ضمة القبر وضغطته.
كلاهما من طريق عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم: (( لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش، وفُتحت له أبواب السماوات، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة لم ينزلوا الأرض قبل ذلك، ولقد ضُمَّ ضَمَّة، ثم أفرج عنه ) )يعني سعد بن معاذ.
هذا لفظ ابن سعد، وفيه زيادة على لفظ النسائي، وسنده صحيح، =