الصفحة 2268 من 2331

لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - قَالَ: لَا تُسَلِّطْهم عَلَيْنَا فَيَفْتُنُونَا (1) .

1071- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (2) ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن إبراهيم بن

(1) قوله: (( فيفتنونا ) )وضع عليها إشارة إلحاق، ولم يُكتب شيء في الهامش، ولعل للكلام بقية يفهم من ألفاظ المخرِّجين كما سيأتي.

1070 - سنده صحيح، وروي عن ابن أبي نجيح ومجاهد من غير هذا الوجه بمعنى آخر.

وعزاه السيوطي في (( الدر المنثور ) ) (4 / 382) للمصنِّف وعبد الرزاق ونعيم ابن حماد في (( الفتن ) )وأبي الشيخ.

وقد أخرجه عبد الرزاق في (( تفسيره ) ) (1 / 297) .

ونعيم بن حماد في (( الفتن ) ) (1 / 144 / رقم 360) .

وابن جرير الطبري في (( تفسيره ) ) (15 / 169 / رقم 17786 - 17788) من طريق عبد الرزاق وغيره.

ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به، ولفظ نعيم: لا تسلطهم علينا حتى يفتنونا، فيفتننوا بنا.

والأثر في (( تفسير مجاهد ) ) (ص 295 - 296) من رواية ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، به بلفظ: لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون فيقولون: لو كانوا على حق ما عُذبوا بأيدينا ولا سُلِّطنا عليهم، فيفتتنون بنا، ولا بعذاب من عندك.

ومن طريق ورقاء أخرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره ) ) (4 / ل 140 / أ) .

وأخرجه ابن جرير الطبري في (( تفسيره ) )أيضًا برقم (17789) من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح، به نحو لفظ ورقاء.

وبنحوه أيضًا أخرجه ابن جرير برقم (17790 و 17791) من طريق ابن جريج والقاسم بن أبي بزّة، كلاهما عن مجاهد، به.

(2) أوضحت في التعليق على الحديث السابق أني قدمته وهذا الحديث على الأحاديث الثلاثة الآتية مراعاة لترتيب الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت