الصفحة 758 من 2331

لِعَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، فَيَقُولُ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَيَقُولُ الْعَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَهَذَا لِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، وَهَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} .

= وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فقال: (( صالح ) )، قلت: فهو أوثق، أو العلاء بن المسيب؟ فقال: (( العلاء بن عبد الرحمن عندي أشبه ) )، وفي رواية أخرى عن أبي حاتم قال: (( روى عن الثقات، وأنا أُنكر من حديثه أشياء، وقال ابن معين: (( ليس حديثه بحجة، وهو وسهيل قريب من السواء ) )، وقال أبو زرعة: (( ليس هو بأقوى ما يكون ) )، وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل: تسع وثلاثين ومائة. اهـ. من"الجرح والتعديل" (6 / 357 - 358 رقم 1974) ، و"التهذيب" (8 / 186 - 187 رقم 335) .

قلت: العلاء مختلف فيه، وقد أُنكرت عليه أحاديث، والصواب من حاله - إن شاء الله - أنه صدوق حسن الحديث، وهذا القول قريب مما ذهب إليه النسائي وابن عدي، ولكن يجتنب من حديثه ما أنكر عليه، وهذا ما ذهب إليه الحافظ الذهبي، حيث ذكره في"سير أعلام النبلاءط (6 / 186 - 187) وقال: (( الإمام المحدِّث الصدوق ) )، ثم ذكر بعض الأقوال فيه ثم قال: (( قلت: لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، لكن يتجنب ما أُنكر عليه ) )، وذكره في"الميزان" (3 / 102 رقم 5735) وقال: (( صدوق مشهور ) )، وذكره في (( من ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت