= الطريق الثاني: طريق أبي السائب مولى هشام بن زُهْرَة، عن أبي هريرة.
وله عن أبي السائب ثلاثة طرق:
(1) طريق العلاء بن عبد الرحمن، وله عنه ثمانية طرق:
أ- طريق الإمام مالك الذي رواه في"الموطأ" (1 / 84 - 85 رقم 39) عن العلاء، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة ... ، الحديث بنحوه.
ومن طريق الإمام مالك أخرجه:
عبد الرزاق في"المصنف" (2 / 128 - 129 رقم 2768) .
وأبو عبيد في"الفضائل" (ص156 رقم 400) .
والبخاري في"خلق أفعال العباد" (ص43 - 44 رقم 132) ، وفي"جزء القراءة" (ص21 - 22 رقم 40) .
ومسلم في الموضع السابق من"صحيحه" (1 / 296 رقم 39) .
وأبو داود في"سننه" (1 / 512 - 514 رقم 821) ، في الصلاة، باب: من ترك القراءة في صلاته.
وعبد الله بن أحمد في"زوائده على المسند" (2 / 460) .
والنسائي في"سننه" (2 / 135 - 136) ، في الافتتاح، باب ترك قراءة: بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب، وفي"فضائل القرآن" (ص74 رقم 37) .
وابن خزيمة في"صحيحه" (1 / 252 - 253 رقم 502) .
وأبو عوانة في"مسنده" (2 / 139 و 140) .
والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1 / 215) ، وفي"مشكل الآثار" (2 / 23) .
وأبو جعفر النحاس في"القطع والائتناف" (ص101 - 103) .
وابن حبان في"صحيحه" (5 / 84 - 85 رقم 1784 / الإحسان) .
والبيهقي في"سننه" (2 / 39 و 166 - 167) ، وفي"شعب الإيمان" (5 / 292 - 293 رقم 2146) ، وفي"القراءة خلف الإمام" (ص30 - 31 رقم 49 و 50 و 51 و 52) .
والبغوي في"شرح السنة" (3 / 47 رقم 578) . =