الصفحة 856 من 2331

= وهذا إسناد ضعيف جدًّا، فالحارث بن نبهان تقدم في الحديث [20] أنه متروك.

وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه.

أخرجه أبو داود الطيالسي في"مسنده" (ص156 رقم 1145) .

ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق.

وأخرجه الترمذي في"سننه" (2 / 321 - 322 رقم 343) ، في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في الغيم.

وفي تفسيره سورة البقرة من كتاب التفسير (8 / 292 رقم 4033) .

وابن ماجه (1 / 326 رقم 1020) ، في الصلاة، باب: من يصلي لغير القبلة وهو لا يعلم.

وابن جرير الطبري في"تفسيره" (2 / 531 و 532 رقم 1841 و 1843) .

والعقيلي في"الضعفاء" (1 / 31) .

وابن أبي حاتم في"التفسير" (1 / 344 رقم 1127) .

والدارقطني في"سننه" (1 / 272 رقم 5) .

ومن طريق الواحدي في"أسباب النزول" (ص34 - 35) .

وأخرجه أبونعيم في"الحلية" (1 / 179) .

جميعهم من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السَّمَّان، عن عاصم بن عبيد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر بن ربيعة، عن أبيه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلًا، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدًا يصلي فيه، فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فقلنا: يا رسول الله، لقد صلينا ليلتنا هذه لغيرة القبلة، فأنزل الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسع عليم} .

هذا لفظ ابن جرير.

قال الترمذي في الموضع الأول: (( هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السَّمَّان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يُضعّف في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت