فهرس الكتاب
الحجم والتجنيد: عندما أقام ( إيهود باراك) الوحدات السرية أواخر سنة 1988 ، كانت توصف بأنها بحجم فصيلة عسكرية ، وبأن المجندين فيها معظمهم خريجون ناجحون من وحدات مختلفة في الجيش الإسرائيلي ، غير أن تصاعد حدة الانتفاضة دفع بالجيش إلى تنظيم الوحدة وتوسيع حجمها ، وأصبح بإمكان الذين تبلغ أعمارهم 18عاما اختيار الالتحاق بها بالطريقة نفسها التي يمكنهم اختيار الالتحاق بأية وحدة نخبوية ( كالمظليين وغولاني) . (1)
... وقد اتضح أن الرد الإسرائيلي على الانتفاضة ، لم يقتصر على الإجراءات السلبية أو الدفاعية ، بل اتخذ طابعا هجوميا متزايدا ، على شكل تكثيف نشاط فرق الموت ، حيث أكد رئيس هيئة العمليات في الجيش العميد"شموئيل اراد"، بأنه تم تعزيز الوحدات الخاصة إثر ارتفاع أعمال المقاومة المسلحة ، فيما أوضح اللواء"متان فلنائي"بعد مقتل أحد النشطاء على أيدي الوحدات الخاصة ، أن حوالي خمسين ناشطا مطلوبا يجوبون قطاع غزة ، وفي ذلك إشارة إلى ضرورة عمل الوحدات الخاصة . (2)
التدريب: تم إدخال بعض التعديلات النفسية الخاصة للمساعدة في الاختيار ، كما يجري تدريب الناجحين من أصحاب الطلبات في برنامج طويل وشاق قبل إرسالهم في مهمات ، وعلى الرغم من أن أفضلية التجنيد في الوحدة تعطى لجنود ذوي ملامح شرق أوسطية ، فإن الانضمام لها متاح للآخرين أيضا .
(1) المرجع السابق ، ص110 .
(2) صايغ ، يزيد ، الوحدات الخاصة في مواجهة الخلايا المسلحة ، مجلة شؤون فلسطينية ، العدد 229 ، أبريل 1992 ، ص112 .